ابن أبي حاتم الرازي

61

كتاب العلل

غيرُهُ ( 1 ) . قال أبي : رأيتُ حُسينً المَرْوَرُوذِيَّ ( 2 ) ، وَلَمْ أسمعْ مِنْهُ ( 3 ) . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : حديثُ أيُّوب لَيْسَ هُوَ بِصَحِيحٍ ( 4 ) . 1256 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابنُ عُيَينة ( 5 ) ، عَنْ مُطَرِّف ( 6 ) ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي الخَضِرِ ، عَنْ عمَّار بْنِ يَاسِرٍ ؛ قَالَ : يُكْرَهُ مِنَ الإِمَاءِ مَا يُكْرَهُ مِنَ الحَرَائِرِ ، إِلا العَدَدَ ( 7 ) ؟

--> ( 1 ) قال الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 8 / 89 ) : « قد رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ جرير بن حازم أيضًا كما رواه حسين فبرئت عهدته ، وزالت تبعته » . ( 2 ) في ( ك ) : « المرورورذي » وهو خطأ . وكانت الجادَّةُ أن يقال : « حُسَيْنًا المَرْوَرُوذِيَّ » ، لكنَّ ما في النسخ صحيح أيضًا في العربية ، وفيه وجهان : التنوين وعدمه : « حُسَيْنً » و « حُسَيْنَ » ، وقد فصَّلنا في هذين الوجهين في التعليق على مثله في المسألة رقم ( 126 ) ، وانظر المسألة رقم ( 34 ) . ( 3 ) عدَّ ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3 / 25 ) هذا قدحًا من أبي حاتم في حسين المرُّوذي ، فتعقَّبه الحافظ ابن حجر في " القول المسدد " ( ص 51 ) بقوله : « قلت : حسين احتجَّ به الشيخان ، ولم يترك أبو حاتم السَّماع منه باختيار أبي حاتم ، فقد نقل ابنه عنه أنه قال : أتيته مرَّات بعد فراغه من تفسير شَيبان ، وسألته أن يعيد عليَّ بعض المجلس ، فقال : بَكِّر ، بَكِّر ، ولم أسمع منه شيئًا » . وانظر " الجرح والتعديل " ( 3 / 64 ) . ( 4 ) قال البيهقي : « أخطأ فيه جرير بن حازم على أيوب السختياني ، والمحفوظ : عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ النبي ( ص ) مرسلاً » . وقال ابن عبد الهادي في " تنقيح التحقيق " ( 3 / 153 ) : « الصحيح أنه مرسل » . وقال في " المحرر " رقم ( 1015 ) : « وله علة بيَّنها أبو داود وأبو حاتم وغيرهما وهي الإرسال » . ( 5 ) هو : سفيان . ( 6 ) هو : ابن طَريف . ( 7 ) في ( ش ) : « العدو » ، ويشبه أن تكون هكذا في ( أ ) . والمقصود : أن ما زاد على أربع نساء ، فهو جائز في الإماء دون الحرائر .